السيد محمد باقر الموسوي
171
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
3225 / 3 - عليّ ، عن أبيه ؛ ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين حجّ حجّة الإسلام خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتّى أتى الشجرة ، فصلّى بها ، ثمّ قاد راحلته حتّى أتى البيداء ، فأحرم منها وأهلّ بالحج ، وساق مائة بدنة وأحرم الناس كلّهم بالحجّ . - وساق الحديث مثل حديث معاوية بن عمّار - . . . إلى أن قال : وأقبل عليّ عليه السّلام من اليمن حتّى وافى الحجّ ، فوجد فاطمة عليها السّلام قد أحلّت ، ووجد ريح الطيب ، فانطلق إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مستفتيا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ! بأيّ شيء أهللت ؟ فقال : أهللت بما أهلّ به النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . فقال : لا تحلّ أنت ، فأشركه في الهدي ، وجعل له سبعا وثلاثين ، ونحر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثلاثا وستّين ، ونحرها بيده . ثمّ أخذ من كلّ بدنة بضعة ، فجعلها في قدر واحدة ، ثمّ أمر به ، فطبخ ، فأكل منه وحسا من المرق . وقال : قد أكلنا منها الآن جميعا ، والمتعة خير من القارن السائق ، وخير من الحاجّ المفرد . قال : وسألته : ليلا أحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أم نهارا ؟ فقال : نهارا . قلت : أيّ ساعة ؟ قال : صلاة الظهر . « 1 » 3226 / 4 - وروي في « المنتقى » بإسناده إلى جعفر بن محمّد الصادق ، عن أبيه
--> ( 1 ) البحار : 21 / 395 و 396 ح 18 .